|
ذكـرى حريـق
الأقصـى
إحـراق المبنـى
فـي مشـهـد الجريـمـة
منذ ستين عاماً
أطلق رئيس وزراء الكيان الصهيوني الأول، العلماني بامتياز، بن غوريون
مقولته الشهيرة: "لا إسرائيل بدون أورشليم ولا أورشليم بدون الهيكل"
وظلت هذه المقولة ترتيلاً صهيونياً يلتزم به كل الزعماء والقادة
الصهاينة من علمانيين ودينيين حتى الآن، وفي سبيل تحقيقها باستهداف
الأقصى وتهويد المدينة المقدسة شكَّل الصهاينة في أنحاء الأرض عشرات
الجمعيات لتحقيق هذا الهدف بكل الوسائل، ويتبارى أثرياؤهم في الاتفاق
الباذخ على المشروعات التي تخدم ذلك.
وغداة احتلال الشطر
الشرقي من القدس سارع موشيه ديان إلى دخول ساحة الأقصى معلنا بذلك
عملياً أن المكان لنا، ولم تتأخر كثيراً جريمة إحراق المسجد في 21 آب
(أغسطس) 1969 التي كان منبر نور الدين ـ صلاح الدين مقدمة أهدافها وهو
ما يجب أن ينظر إليه نظرة خاصة جداً في سياق الجريمة العام.
إنه ليس جراء وصول
السنة اللهيب إليه بحكم امتدادها، بل إنه في إطار الإعداد والاستعداد
والحشد لمعركة تحرير الأقصى التي نهض بها الزعيمان التاريخيان نور
الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي إبان حرون الفرنجة (الصليبيين).
وإذا ما استخدمنا
المصطلحات المعاصرة فإن لسان حال نور الدين بصنع المنبر في حلب الشام
ليهديه إلى الأقصى في بيت المقدس عند تحريره كان شعاراً للأمة بأن (لا
تحرير بغير القدس ولا قدس بغير الأقصى) وأن تلك هي رسالته، وحين أوشك
على الموت كان استكمال صنع المنبر وأمانة نقله إلى بيت المقدس وتثبيته
في الأقصى لتكون من على درجاته خطبة التحرير هي وصيته لصلاح الدين
الذين كان نعم الأمين عليها، فجاب المنبر معه أطراف الأرض في معاركه
إلى أن وفّى بالوعد والعهد.
إن هذه القيم وهذه
الرسالة وهذا الشعار هو الذي استهدفه حريق المنبر قبل أن يستهدف الخشب
والفن العريق الذي تجسد في المنبر في ذكرى الحريق وفي حمى استهداف
الأقصى والمقدسات وبيت المقدس لتكن هذه رسالة الأمة العربية
والإسلامية:
"القدس يا أمة
العرب...القدس يا أمة المسلمين"
الشبكة العالمية
للمؤسسات العاملة للقدس
ـــــــــــــــ
د.بكيرات: النار شبت في اليوم الأول... داخل المسجد
الأقصى
أكد د.ناجح بكيرات
أن النار شبت في اليوم الأول الذي دخلت فيه المؤسسة العسكرية
الإسرائيلية بجنودها ومجنداتها إلى ساحات المسجد واستباحت هذه الساحة
تماماً وبدأت تكثف من نشاطها العسكري والبوليسي داخل المسجد الأقصى،
حتى وصل عدد أفراد شرطتها داخل المسجد الأقصى إلى أكثر من مائتي عنصر
هذه الأيام بالتناوب.
وقال إن النشاط
الشرطي تمثل بالاعتداء على باب المغاربة وسلب مفتاحه، وبإدخال قطعان
اليهود المتطرفين إلى المسجد، رغم إرادة الأوقاف الإسلامية المسؤولة عن
إدارة شؤون المسجد، والشرطة هي التي تصاحب أفواج المتطرفين وتقوم
بحراستهم داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، وهي التي تقوم يومياً بمنع
المصلين من الدخول إلى المسجد ووضع الحواجز ومنعهم من الدخول وتفتيشهم،
حتى أنهم يمنعون أي نشاط داخل المسجد.
وقال: نحن نشهد حرب
ونار فعلية في الجانب الإنساني والعمراني؛ وحينما يحرمنا الاحتلال من
ممارسة الحياة الاجتماعية كالزواج والإقامة ويمارس علينا أكثر من خمسة
عشر قانوناً لإثبات الإقامة فقد أشعل فينا النار على الحرمان من
الإقامة في مدينتنا.
وقال متسائلاً:
أليست النار التي دبت في حارة المغاربة وحرقتها أشد من النيران؛
فالنيران قد تأخذ شيئاً وتترك شيئاً، ولكن هذا نوع من النيران المستعرة
والمتأججة، لافتاً إلى عمليات الهدم والجرف والتدمير، والمستوطنات التي
أقيمت على رؤوس جبال القدس، ثم التضييق على محيط المدينة، والآن على
بوابات المدينة وفي محيط المسجد الأقصى، وخاصة بناء الكنس اليهودية
والحفريات.
ـــــــــــــــ
مؤسسة القدس
الدولية:
إغلاق مؤسسة الأقصى
محاولة لإسقاط خط الدفاع الأخير عن المسجد الأقصى
أقدمت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات
الإسلامية، التي تنشط في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، التي
تعتبر أهمّ المؤسسات التي كرّست نفسها لخدمة ورعاية المقدسات الإسلامية
في القدس والأراضي المحتلّة عام 1948، والدفاع عنها وكشف مخططات
الاستيلاء عليها وتهويدها، وصادرت منها خرائط ووثائق ومحتويات مهمّةٍ
لا تقدّر بثمن.
إنّ هذا الإغلاق هو
تحرّكٌ خطير، وقفزةٌ لمشروع السيطرة على المسجد الأقصى ، فهو خطوة
أساسية لتقييد تحرّك أهلنا في الأراضي المحتلة عام 1948 في نصرة المسجد
الأقصى والمقدسات الإسلامية في القدس، وهم حائط الدفاع شبه الوحيد عن
هذه المقدّسات في وقتنا الحاضر.
وهو خطوة تهدف إلى
حجب المدّ البشري عن المسجد الأقصى، وهو المدّ الذي كان يشكل شبكة
الحماية للمسجد في وجه الاقتحامات المتواصلة ومحاولات تثبيت الوجود
اليهودي فيه، وقد كانت مؤسسة الأقصى الجهة الرائدة في حمل هذا المد
البشري إلى المسجد على مدار الساعة في مشروعاتها
المتواصلة لشدّ
الرحال وإعمار المسجد بالمصلين من الأراضي المحتلة عام 1948 ومن القدس،
في ظل منع أهل الضفة الغربية وغزة من دخول المسجد بشكلٍ شبه تامّ.
كما أنه
خطوة تهدف إلى زيادة حرية تحرّك المؤسسة الرسمية الصهيونية والجمعيات
اليهودية المتطرفة في الحفريات والإنشاءات تحت المسجد وفي محيطه،
فمؤسسة الأقصى هي الجهة الأساسية التي ترصد هذه التحرّكات وتكشفها
للعالم.
وتؤكد هذه الخلفيات
أن إغلاق مؤسسة الأقصى هو متطلّبٌ أساسي لتحقيق اقتسام المسجد بين
اليهود والمسلمين والسيطرة على محيطه، الذي تضعه المؤسسة الصهيونية
الرسمية هدفاً تسعى لتحقيقه بكل قوة بالتحالف مع الجمعيات والهيئات
اليهودية المتطرفة.
إن السكوت على هذه
الخطوة والسماح للاحتلال بتمريرها هو سكوتٌ عن إسقاط خط الدفاع الأخير
عن المسجد الأقصى، وكل الجهات مطالبة بمنع تمرير هذا القرار بشتى
الوسائل والطرق، وأولى هذه الجهات هي جامعة الدول العربية، ومنظمة
المؤتمر الإسلامي، والحكومة الأردنية، التي تحمل مسؤولية الوصاية على
مقدسات القدس وعلى رأسها المسجد الأقصى.
ـــــــــــــــ
المؤتمر
القومي–الإسلامي: قرار إغلاق مؤسسة الأقصى خطوة تصعيديه خطيرة
اعتبر المؤتمر
القومي – الإسلامي، قرار الحكومة الصهيونية بإغلاق مؤسسة الأقصى لإعمار
المقدسات الإسلامية خطوة تصعيديه خطيرة في عملية استهداف المسجد
الأقصى، من خلال الحفريات الجارية تحته، ومنع وصول المصلين المسلمين
إليه،والاستيلاء البشري اليهودي على باحته ومحيطه.
وأضاف المؤتمر
في بيان صدر عنه مؤخرا:أن إغلاق المؤسسة يراد منه منع نشاطها في حشد
المسلمين من عرب (ال48) للصلاة في المسجد الأقصى،واعمار المقدسات
الإسلامية، والسهر على مراقبة وفضح كل ما يجري تحته من حفريات ومن بناء
كنيس، وما يخطط له من اقتسام للمسجد ومحيطه كخطوة تمهيدية لهدمه وبناء
الهيكل المزعوم مكانه .
وأهاب المؤتمر
بكل القوى الشعبية والسياسية والإعلامية الحية في الأمة العربية أن
تتحرك بفاعلية ضد هذا
القرار،وتفرض على
الحكومات العربية اتخاذ إجراءات قوية ملموسة ،لإلغائه، والرد على
مخططات الاستيطان وتهويد
القدس ووقف
المفاوضات الثنائية، وكل تطبيع أو علاقات دبلوماسية معها،محذرا من لحظة
انفجار الأمة العربية والإسلامية غضبا.
ـــــــــــــــ
الحفريات الصهيونية
في الجهة الجنوبية والغربية
للمسجد الأقصى
يعمل المحتل على
بناء " مدينة داوود"في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى وتوجد في هذه
الجهة 7 مواقع حفريات منها 4نشطة ، وأكبر هذه الحفريات وأخطرها على
الإطلاق هو الطريق الهيردياني الذي يمتد لمسافة تزيد على 600متر ويربط
ساحة البراق بالمدخل الجنوبي لمدينة داوود
ما سيُشكل عند
انتهائه المدخل الجنوبي للمدينة اليهودية التي يبنيها الاحتلال تحت
المسجد الأقصى، وسيدخل منه المستوطنون الأتون من البؤر الاستيطانية في
سلوان ومن مستوطنات "تلبيوت الشرقية" و"جيلو " و"هار جيلو" وهارحوما"وبقية
المستوطنات جنوب البلدة القديمة في القدس.
أما الجهة الغربية
للمسجد التي تُعد العصب الرئيسي للمدينة اليهودية التي يبنيها الاحتلال
تحت المسجد الأقصى، فهي تحتوي على 10مواقع للحفريات ، منها موقعان
نشطان، هما؛حفريات ساحة البراق والتي اشتملت أيضاً على هدم أبنية
إسلامية تاريخية ، وشبكة أنفاق الحائط الغربي، وهي تٌعد أكثر الحفريات
نشاطاً وعمقاً في الجهة الغربية للمسجد الأقصى، وتقع أسفل الحفريات
الأخرى جميعاً، وتمتد بعدة اتجاهات؛ فأولها يبدأ أسفل باب الحديد ويتجه
شمالاً باتجاه المدرسة العمرية، وثانيهما يبدأ أسفل باب الحديد ويتجه
جنوباً باتجاه ساحة البراق، وثالثها يبدأ أسفل حائط البراق ويتجه شرقاً
نحو متوضأ سبيل الكأس، الذي يتوسط المسافة بين المسجد القبلي وقبة
الصخرة،ومن أسفل منطقة سبيل الكأس يتفرع النفق جنوباً باتجاه المسجد
القبلي وشمالاً باتجاه قبة الصخرة.
ولم يتضح بعد بشكل
قاطع هدف الاحتلال من هذه الأنفاق، وتعتقد مؤسسة القدس الدولية أنها
تخدم هدفين رئيسيتين:
الأول: الأنفاق
الممتدة تحت باحات المسجد الأقصى: وتهدف إلى توسيع "المدينة اليهودية"
لتصل جنوباً إلى الباب الثلاثي المغلق الذي يُسميه اليهود ب"بوابات
هولدا"، ويدعون إنه كان مدخلاً للأنفاق التي تصل بين"مدينة داوود"
والهيكل، بينما تصل شمالاً إلى قبة الصخرة التي يدعي اليهود إنها"قدس
الأقداس" وفيها توجد "صخرة الخلق" المقدسة التي بدأ منها خلق الكون،
وفي حال وصلت الأنفاق فعلاً إلى أسفل مصلى قبة الصخرة، يكون الاحتلال
قد بلغ مرحلة متقدمة من مشروع تقسيم المسجد الأقصى ، وأنهى في الواقع
الخطوة الأصعب في التمهيد لهذا المشروع، وهو إيصال الحاخامات اليهود
إلى" قدس الأقداس" لإقامة طقوسهم فيها، وهي الطقوس التي تُعد ذروة صلاة
اليهود في " جبل الهيكل" أما إقامة الطقوس نفسها فلن تُشكل عائقاً بعد
ذلك لأن حاخامات اليهود لا يٌصلون في "قدس الأقدس" إلا لأيام معدودة في
السنة وبالتالي يُمكن للاحتلال أن يُغلق المصلى السفلي لقبة الصخرة في
هذه الأيام، ويُمكن الحاخامات من دخوله دون ان يحتاج ذلك إلى كبير
عناءٍ منه.
ثانياً: الأنفاق
الممتدة على طول الحائط الغربيّ: ولها عدة مداخل على طول الحائط ، وهي
متصلة مع الحفريات التي تعلوها من خلال فتحات مربّعة تشبه في شكلها
وحجمها بئر المصعد. وهذه المواصفات يُمكن أن توفر لقوات الاحتلال حريّة
حركةٍ كبيرة تحت" المدينة اليهودية" تٌمكنها من أن تتدخّل وتصل سريعاً
إلى أي من مواقع المدينة في حال وقوع أي حادث، كما تُمكنها من تسيير
دوريات في هذه المدينة دون أن تزاحم السيّاح والمصلين اليهود في
المساحات الضيقة التي يتحركون خلالها داخل مواقع الحفريات المختلفة.

ـــــــــــــــ
نتحد في شهر
الجماعة
بيان هيئة العلماء والدعاة في فلسطين_بيت المقدس
مع إطلالة شهر
رمضان المبارك، شهر البر والروحانيات، شهر الفرح والانتصارات، شهر
الوحدة وصلة الأرحام، نتمنى أن يلتئم شمل الوطن وأن تعود غزة إلى
الضفة، والضفة إلى غزة، وأن ينتصر الجميع على آلامه ولومه ،حتى يرانا
العالم شعباً واحداً أمام الاحتلال الإسرائيلي الظالم ، الجاثم على
صدورنا منذ عقود ، ولا يرانا أحزاباً وشيعاً متخاصمة لا تستحق
المساعدة أو العطف.
لقد قامت شخصيات
عالمية من دول متعددة بعملية رمزية لكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني في
غزة ، وهذا عمل متأن ناجح بكل المعايير نرجو أن تدرسه قيادات الأمة
ومؤسساتها ومفكروها وأن يستفيد الجميع من هذا الدرس ، لأن كل عمل يبنى
على التفكير والمتابعة يصل في النهاية إلى محطة النجاح ، ولقد أن
الأوان أن نراجع أفعالنا وأقوالنا ، بخاصة في هذا الشهر الفضيل ، شهر
التجمع والجماعة ، فلتكن أيدينا معاً من أجل وطننا الواحد الغالي
فلسطين.
( ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقويّ عزيز)
ـــــــــــــــ
تل أبيب لا ترد على
عمان
أكد ناصر جودة وزير
الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني أن اللقاءات التي جمعت مدير
المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي مع ممثلين عن حركة حماس كانت من
أجل "حل قضايا أمنية عالقة".
ـــــــــــــــ
"الكيان الصهيوني"
يقرر استقدام 7 آلاف هندي لتهويدهم
كشفت صحيفة "معاريف
الصهيونية" أن رئيس حكومة "الكيان الصهيوني" ايهود أولمرت، اتخذ قراراً
استراتيجياً مؤخراً، يقضي باستقدام أكثر من 7 آلاف مواطن هندي، بزعم
أنهم من سلالة "سبط منشة" التوراتي، على أن يتم تهويدهم في الكيان
الصهيوني لاحقاً.
ولأن المؤسسة
الدينية تشكك في يهوديتهم، فقد تقرر أن يمر كل شخص سيصل "الكيان
الصهيوني" بعملية تهويد، على أن يتم استقدامهم على دفعات على مدى
عامين.
ومن الجدير ذكره أن
"المؤسسة الصهيونية ومعها الوكالة اليهودية" في حالة قلق من تراجع
أعداد الهجرة اليهودية إلى "الكيان الصهيوني" من أنحاء العالم كافة،
وبسبب ازدياد الهجرة المعاكسة من "الكيان الصهيوني" إلى الخارج.
ـــــــــــــــ
يهودي أميركي
يتواسط بين عباس و أولمرت
أفادت صحيفة معاريف
الصهيونية "أن رجل الأعمال اليهودي الأمريكي دانيئيل أبراهام يتوسط بين
رئيس الوزراء "الصهيوني" ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس في
مسعى لإقناع الأخير بالتوصل إلى اتفاق على مسودة التسوية الدائمة خلال
الأسابيع القليلة المقبلة.
ـــــــــــــــ
دعوى يهودية على
بنك الصين
رفعت مجموعة من
الصهاينة دعوى لملاحقة "بنك الصين" أمام القضاء الأمريكي بتهمة
المساعدة في أعمال مسلحة عبر تحويل ملايين الدولارات إلى حركتي حماس
والجهاد الإسلامي.
ـــــــــــــــ
الفلسطينيون
يواجهون حملة إسرائيلية نشطة لهدم المنازل
جوناثان كوك
... خلال السنوات
القليلة الماضية ، واجهت 24 عائلة في مخيم عيناتا للاجئين شرق القدس
نفس مصير نادر عليان، الذي استيقظ على رنين الهاتف ليخبره بهدم منزله
من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني.
وهناك المئات من
العلائلات الأخرى التي تلقت أوامر هدم مأذونة على بيوتها تحت ذريعة عدم
الحصول على تصريح بناء .
تلحق مشكلة هدم
المنازل أضراراً بالفلسطينيين في جميع أنحاء الأراضي المحتلة، على أن
الحالة في شرق القدس تتميز بالحدة، وفقاً لما يقوله حاتم عبد القادر
مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض .
ولك أن تلاحظ أن
سياسة "السلطات الصهيونية" القائمة على رفض منح تصاريح بناء للكثيرين
من أصل 250.000 فلسطيني يعيشون في شرق القدس قد أفضت إلى تصنيف نحو
20.000 منزل في المدينة على أنها غير قانونية منذ بدء الاحتلال في عام
1967.
يقول جيف هالبر،
رئيس اللجنة "الإسرائيلية" ضد هدم المنازل:"إن القول بأن البناء غير
قانوني هو مجرد ذريعة لهدم منازل العائلات الفلسطينية... وهي جزء من
سياسة تهدف إلى وقف الامتداد الطبيعي للتجمعات الفلسطينية في القدس وما
حولها، وهو ما يطلق العنان لتخصيص الحد الأقصى من الأراضي لاستخدام
المستوطنين الصهاينة..."
ـــــــــــــــ
|