|
خلال استقبال
البشير ونافع علي وفد المؤتمرات الثلاثة
السيد والسفياني :
سنستمر في مواجهة قرار المدعي العام باعتباره موجهاً ضد الأمة لا ضد
البشير والدولة والسودان فقط
قام
الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية عبد العزيز السيد والأمين العام
للمؤتمر القومي العربي خالد السفياني بزيارة إلى الخرطوم أوائل شهر
أيلول (سبتمبر) الجاري، وذلك في سياق الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها
المؤتمرات الثلاثة لمواجهة مؤامرة المدعي العام لمحكمة الجنايات
الدولية بتوجيه الاتهام الزائف للرئيس السوداني وعدد من كبار معاونيه
بارتكاب جرائم حرب.
وقد التقى وفد المؤتمرات الرئيس عمر البشير بحضور كل من الدكتور قطبي
المهدي أمين دائرة المنظمات الأهلية في السودان ومحمد حسب الرسول عضو
الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية مسؤول العلاقات العربية في
المؤتمر الوطني. كما التقى الوفد نائب الرئيس الدكتور نافع علي نافع
بحضور الفريق عبد الله هادي رئيس اللجنة الخارجية لإدارة الأزمة ومحمد
حسب الرسول.
وقد اطلع الوفد من الرئيس البشير على شرح مفصل للمشكلة القائمة
وأبعادها ورؤية السودان لها ووعيه بأبعادها، مستذكراً فصول المؤامرة
منذ تمرد الجنوب، وأكد أن فصل دارفور هو الفصل الأخير الذي سيتوج بإذن
الله وبجهود الشعب السوداني وتكاتف أبنائه، وبالدعم والتضامن العربي
الشعبي والرسمي وكذلك أحرار العالم بالنصر الحاسم على المشروع المعادي
بمجمله.
وحيا الرئيس جهود
المؤتمرات الثلاثة في نصرة هذه المواجهة.
وبحث الوفد
مع الكتور نافع إضافة إلى الوضع العام وتقييم الجهود المبذولة في
مواجهة المؤامرة العلاقات بين المؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر
الوطني باعتباره عضواً مؤسساً في المؤتمر وأكد د. نافع على حرص المؤتمر
الوطني على تعزيز دوره في هذه المؤسسة العربية الشعبية الكبرى.م
وقد عرض الوفد
للرئيس البشير موقف المؤتمرات الثلاثة من موضوع المحكمة الذي يؤكد على
النظر إليها على أنها مسألة سياسية في المقام الأول، وأن المؤامرة على
السودان منذ مطالع القرن الماضي وحتى اليوم هي الوجه الأفريقي للمشروع
الاستعماري ضد الوطن العربي، وأن تمزيق السودان لتفتيت مغرب الوطن هو
الجانب الآخر لتمزيق المشرق العربي عبر قضية فلسطين. وأن قرار المحكمة
موجه ليس للرئيس أو الخرطوم فحسب بل إلى صدر الأمة جميعاً و المؤتمرات
الثلاثة تتعاطى مع قضية السودان في جميع تحركاتها على هذه القاعدة،
فيما لا تغفل الجوانب الأخرى ولا سيما القانوني منها، وهذا الجانب
يتولاه اتحاد المحامين العرب من خلال هيئة التعبئة الشعبية العربية
العامة التي تشكل المؤتمرات الثلاثة السكرتاريا الدائمة لها ومنسقها
العام عبد العظيم المغربي الذي زار الخرطوم على رأس وفد الاتحاد لهذا
الغرض وبتنسيق مع نقابة المحامين في السودان.
وقد أشار الوفد إلى مجموعة من التحركات التي يقترح القيام بها على
مستوى الأقطار العربية والعواصم الغربية، تضمها ورقة عهد إلى عضو
الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية محمد حسب الرسول بعرضها على
المعنيين في الخرطوم.
وإذ حيا الوفد الجهود التي تبذلها الإدارة السودانية في تمتين البنية
الداخلية والوحدة الوطنية وتعزيز الديموقراطية، والعمل على حل مشكلة
دارفور من هذه المنطلقات. فقد دعا الوفد الرئيس البشير إلى مواصلة هذه
الجهود وتعزيزها لإغلاق الساحة الداخلية في وجه محاولات تسرب العدو
الأجنبي ولا سيما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من خلال شقوقها،
كما أعرب الوفد عن إدانته لأية أصوات معارضة تقدم التناقضات الداخلية
على مواجهة العدو الخارجي الذي يستهدف الوطن.
ـــــــــــــــ
...الحياة وقفة عز
!!!
ألقى الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية في احتفال حزب الوحدة
الشعبية الأردني بمناسبة الذكرى السابعة لاستشهاد أبو علي مصطفى الأمين
العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واحتفاء بالأسرى الأردنيين
المحررين كلمة جاء فيها:
في ذكرى الشهيد القائد أبو علي مصطفى نستحضر ذلك اليوم الذي قرر الشهيد
فيه العودة إلى فلسطين بعد اتفاق أوسلو بالرغم من اعتراض تنظيمه
"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" على هذا الاتفاق المشئوم، فذلك القرار،
قرار العودة، لم يكن قراراً شخصياً بل كان قراراً تنظيمياً، وقد أوجز
أبو علي الغاية منه عشية "تغريبته الفلسطينية" حين قال : "إني عائد
لأواصل النضال على تراب الوطن" ولقد كان منذ عودته ركناً أساساً من
أركان النضال الذي كان حفراً في الصخر، وسيراً في حقول الألغام حتى
لحظة استشهاده، ذلك الاستشهاد الذي لم يكن مصادفة بقدر ما كان قراراً
سياسياً صهيونياً في لحظة محسوبة أثناء انتفاضة الأقصى، تماماً كما كان
اغتيال الشهيد أبو جهاد وسائر القادة من قبل ومن بعد بمختلف مستوياتهم
القيادية. إنه استهداف لدور القائد ورسالة إلى فصيله، ولكل فصيل.
وإذ نحيي هذه الذكرى الخالدة فإن مما يبعث الأمل، ويؤكد سلامة الدرب
والنهج، أعني المقاومة، أن تشارك فيها هذه الكوكبة من الأسرى الأردنيين
المحررين، وهم "سلطان العجلوني، سالم أبو غليون، خالد أبو غليون وأمين
الصانع"، من أبناء "أبوعلي" و"أبو جهاد" و "أحمد ياسين" أحفاد القسام
الجليل وعبد القادر الحسيني العظيم ... فهؤلاء الذين دفعهم عنفوان
الشباب، وحمية المواطنة، والإيمان بالله وحق الوطن إلى ترك زخرف الحياة
والتوجه لمنازلة الأعداء بجذوة الأيمان وبالإرادة والعزيمة ولسان كل
منهم يلهج بأن "الحياة وقفة عز" طالبين إحدى الحسنيين، فكان الذي كان.
ـــــــــــــــ
"تنسيقية
المعارضة" الأردنية تطالب بفتح معبر رفح
طالبت لجنة "التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الأردنية" جمهورية مصر
العربية بفتح معبر رفح الحدودي وفك الحصار الظالم ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت في رسالة بعثت بها إلى الرئيس حسني مبارك من خلال السفير المصري
في عمان، أنها تتابع باهتمام بالغ ما يجري في غزة من حصار وتجويع
لابتزاز الشعب الفلسطيني سياسياً، ليتنازل عن حقه في المقاومة لتحرير
أرضه وتقرير مصيره.
وأعربت اللجنة عن أملها في موقف مصري إيجابي إزاء هذا الملف وقالت:
إننا في الأردن ومعنا كل الخيرين على المستوى العربي والإسلامي لنأمل
منكم وقفة جريئة تسجل لكم ولمصر العربية.
ـــــــــــــــ
المؤسسات والشخصيات
الوطنية الأردنية تطالب الرئيس المصري بفك الحصار عن قطاع غزة
(وفتح معبر رفح)
وجهت مؤسسات المجتمع المدني وناشطو حقوق الإنسان في الأردن مذكرة إلى
الرئيس المصري تطالب بفك الحصار عن قطاع غزة وفتح معبر رفح جاء فيها:
بعد أن طال الصمت عن هذا الحصار الظالم والمرفوض، والذي يتناقض مع أبسط
حقوق الإنسان التي كفلتها الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، ومع
أبسط الالتزامات الأخلاقية، واستهدف قتل مليون ونصف المليون إنسان من
خلال إطباق الحصار ومنع وصول الغذاء والدواء، ومنع المرضى من الخروج
للعلاج، ومنع الطلاب من الالتحاق بالدراسة في الجامعات. وهو ما حرك
الحس الإنساني في قلوب وضمائر ناشطي حقوق الإنسان في أوروبا، ليقوموا
بمبادرة حقيقية لكسر طوق الحصار، الأمر الذي كان الأولى أن يتم بأيد
عربية، حيث لا مبرر سياسي أو أخلاقي للاستمرار في هذا الحصار.
إننا في هذه المرحلة نتطلع إلى أرض الكنانة، الشقيقة الكبرى مصر
العروبة والإسلام، للقيام بمبادرة تاريخية تليق بتاريخها المجيد وشهامة
أهلها، بإصدار قرار مباشر وواضح بفتح (معبر رفح) ورفع القيود عن حركة
الأهل في غزة وتسهيل حركة مرورهم عبر الحدود بكل سهولة ويسر فما عاد
مقبولاً الصمت على الحصار أو الاستمرار بالإغلاق.
ـــــــــــــــ
مصر والأردن
تعارضان مقترحات التسوية التي عرضها أولمرت
قالت صحيفة "هارتس الصهيونية" أن مصر تعارض التوصل إلى اتفاق مبادئ
صهيوني- فلسطيني "لا يؤدي إلى إنهاء الصراع في المنطقة، أما الأردن
فيتخوف من أن يؤدي اتفاق كهذا إلى إجباره على استيعاب مئات آلاف من
اللاجئين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الدولتين تشكلان صمام أمان
"للسياسة الفلسطينية في المفاوضات".
واقترح "الكيان الصهيوني" في المفاوضات على الجانب الفلسطيني التوقيع
على اتفاق جزئي، تصاغ في إطاره الاتفاقات بين الطرفين، وتشكيل
أجهزة لحل الخلافات، وذلك بهدف التوصل إلى الهدف الخاص بالاتفاق حتى
نهاية العام 2008، كما تم تأكيده في مؤتمر أنا بوليس، وهو ما رفضه
الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ـــــــــــــــ
القدومي يستبعد
نجاح الحوار الفلسطيني في القاهرة
ويدعو إلى عقد
المجلس الوطني بعد شهر رمضان
استبعد رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية/أمين سر حركة
فتح، فاروق القدومي، نجاح الحوار الفلسطيني في القاهرة، داعياً إلى عقد
المجلس الوطني في الخارج بعد شهر رمضان المبارك.
وأكد القدومي خلال اجتماع لأعضاء المجلس الوطني في الأردن على أهمية
الدعم والإسناد العربي للجانب الفلسطيني مع إدراك الأخير بأن حصاراً
عربياً مفروضاً عليه بسبب الظروف الضاغطة على الدول العربية.
وطالب بتطبيق حق عودة اللاجئين الفلسطينيين قبل المطالبة بالدولة،
مشيراً إلى أن الحوار الجاري في القاهرة حالياً لن ينجح، لأن لكل من
فتح وحماس برنامج عمل سياسي مختلف.
وأكد على ضرورة وجود مؤسسات منظمة التحرير في الخارج، فلا يجوز
اجتماعها تحت نيران الاحتلال، مثلما لا يجوز لحركة فتح عقد اللقاءات في
ظل الاحتلال، في الوقت الذي تنادي فيه بحق تقرير المصير.
وأقر القدومي بخطئه في عدم الاستماع إلى الأصوات الداعية لتسلمه رئاسة
منظمة التحرير بعد رحيل الرئيس ياسر عرفات، مطالباً بفصل رئاسة منظمة
التحرير عن السلطة الوطنية التي لا تمتلك القناعة الكافية بضرورة عقد
المجلس الوطني أو المؤتمر الحركي لفتح في الخارج، إنما تسعى لعقدهما في
الداخل.
ـــــــــــــــ
سورية وافقت على
إدخال عدد من لاجئي العراق الفلسطينيين إلى أراضيها
كشف مسؤول أممي رفيع المستوى النقاب عن أن الحكومة السورية وافقت على
إدخال عدد من الفلسطينيين العالقين على الحدود السورية-العراقية إلى
أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماته المالية لضمان
تقديم الخدمات الطارئة للمخيمات الفلسطينية.
وردت تصريحات المسؤول الدولي فليبوجراندي نائب المفوض العام للأونروا
خلال لقائه د.زكريا الآغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في مقر الدائرة بغزة،حيث بحث
الجانبان الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها اللاجئون في ظل الحصار
المفروض على الأراضي الفلسطينية.
ـــــــــــــــ
بيريز يزعم حدوث
تقارب بين "الكيان الصهيوني"
والعالم العربي
أعرب رئيس "الكيان الصهيوني" شيمون بيريز، عن قناعته بأنه حصل تقارب
بين "الكيان الصهيوني" والعالم العربي.
وقال أن هناك تشابهاً في المصالح بين العالم العربي و "الكيان
الصهيوني" فيما يتعلق بتحقيق السلام في الشرق الأوسط، لينعم به العرب
واليهود والدروزوالشركس، وليتمكن الأطفال من النظر إلى مستقبل أفضل
مفعم بالأمل، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من الخلافات في الآراء ناجم
عن أسباب عاطفية أكثر مما هي حقيقية.
ـــــــــــــــ
مصر تكثف البحث عن
أنفاق التهريب إلى قطاع غزة
قال ضابط حرس الحدود في الجيش المصري ياسر علي، أن عدد الأنفاق التي تم
إغلاقها بين غزة ومدينة رفح المصرية بلغ 452 نفقاً خلال ثلاثة الأعوام
الماضية، منها (200 نفق) خلال العام الحالي.
وأضاف أنه بعد تعرض مصر إلى اتهامات من قبل "الكيان الصهيوني"
والولايات المتحدة الأمريكية، بالتقصير في مكافحة تهريب الأسلحة إلى
قطاع غزة، قررت الاستعانة اعتباراً من حزيران الماضي بفريق من
الاختصاصيين الأمريكيين لرصد الأنفاق، نظراً لخبرتهم الواسعة بالتعامل
مع الأنفاق التي يحفرها المكسيكيون للتسلل إلى الولايات المتحدة (قالها
ساخراً)، لذلك فمصر بحاجة لخبرتهم.
ـــــــــــــــ
أبو الغيط يحبذ
وجود قوات عربية في غزة
قال أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري:"أن وجود قوات عربية في غزة
يمكن أن يساعد على منع الاقتتال، ووقف الصدام الإسرائيلي الفلسطيني،
ويمكن أن يتيح للفلسطينيين إعادة بناء، إمكانياتهم داخل القطاع وبشكل
يحقق الوئآم".
ـــــــــــــــ
موسى: لم يتحدث أحد
عن إرسال قوات عربية إلى غزة
أكد الأمين العام
لجامعة الدول العربية عمرو موسى أنه لم يتحدث أحد حول إرسال قوات عربية
لغزة بل هي فكرة مثل أفكار كثيرة، مشدداً على أن حل المشكلة في غزة
يأتي من خلال المصالحة الفلسطينية.
ـــــــــــــــ
حماس: نرفض استقدام
أي قوات عربية وأجنبية
جددت حركة حماس، رفضها المطلق لاستقدام أي قوات عربية أو أجنبية إلى
الأراضي الفلسطينية، وخاصة قطاع غزة تحت أي ظرف وتحت أي ذريعة كانت.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة:"إذا كان العرب يريدون أن يأتوا
لكي يساعدوا الشعب الفلسطيني، فليرسلوا قوات عربية تقاتل مع المجاهدين
وتحرر الأقصى وتحمي القدس وتحمي الأرض الفلسطينية، أما عندما يتكلمون
عن قوات عربية أمنية تحكم قطاع غزة، فهذا مرفوض، لأن من يحكم قطاع غزة
هي الشرعية الفلسطينية وحكومة الوحدة الوطنية المنتخبة من قبل الشعب
الفلسطيني".
ـــــــــــــــ
د.غوشة يلتقي
سليمان ويرفض إدخال قوات عربية إلى غزة
أوضح د. سمير
غوشه أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عقب لقائه ووفد الجبهة
بالوزير عمر سليمان في القاهرة مؤخرا،أن المقترحات التي قدمتها الجبهة
للجانب المصري ،تقوم في جوهرها على تشكيل حكومة كفاءات وطنية ،تتولى
إدارة شؤون المواطن وحياته اليومية،في المجالين الاقتصادي والاجتماعي،و
يعهد لها التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية تحت إشراف ورقابة عربية
و دولية ،لضمان الشفافية والنزاهة المطلوبة،وتشكيل حكومة وحدة وطنية من
الأحزاب الفائزة الراغبة في المشاركة .
وجرى اقتراح
إرسال قوة عربية إلى القطاع للقيام بالمساعدة في مهمة إعادة بناء
الأجهزة الأمنية على أسس مهنية، أو إرسال مستشارين و خبراء متخصصين
للاستفادة من خبراتهم في هذا الموضوع.
|